|
كتاب يوضح بصورة جلية عصر الخلفاء
الراشدين ، حين يلقي الضوء على
شخصية الفاروق عمر بن الخطاب رضي
الله عنه ، الخليفة الثاني وأفضل
الصحابة الكرام بعد أبي بكر
الصديق رضي الله عنهم أجمعين ،
ويتتبع حياته منذ ولادته حتى
استشهاده ، وما تحويه من مواقف
إيمانية وعلمية وبطولية ،
واهتمامه بالشعر والأدب ، وجوانب
شخصيته السياسية والإدارية
وفتوحاته ، وحياته في المجتمع ،
وفقهه في تعامله مع الرعية
والولاة على السواء . إنه كتاب
يبرهن على عظمة الفاروق ، ويثبت
للقارىء أنه كان عظيماً بإيمانه ،
عظيماً بعلمه ، عظيماً بفكره ،
عظيماً بخلقه عظيماً بآثاره .
وكانت عظمته مستمدة من فهمه
وتطبيقه للإسلام وصلته العظيمة
بالله ، واتباعه لهدي الرسول
الكريم صلى الله عليه وسلم . فما
أحوجنا في هذه الأيام التي فقدنا
فيها القدوة الصالحة ، أن نتأسى
بالرجال الأكفاء الذين يجسدون
المعاني السامية ، وقد أتحنا لك
ذلك – قارئنا العزيز – من خلال
هذا الكتاب القيم الشامل الذي
يجعلك تعيش في رحاب حياة الفاروق
عمر بن الخطاب . |